گروهى از نويسندگان
حق اليقين شبسترى 8
مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى )
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ . و جمله عابد حق باشند و كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ اى كل له عابدون . ( نتيجة ) آيت ظهور اين امور شامله از ادراك و معرفت و شوق و هدايت و توجه و حركت و عبادت بحسب كثرت و قلت تعينات رتبهء ظهور وجود بود ازاينجهت در بيشتر از مواضع تعبير از نطق عام باعتراف حامد به تسبيح فرموده كه از صفات سلبى است وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ « حقيقت » چون در مظهر انسانى مرتبت به نهايت رسيده و صفات و اسماء به كليه در او ظاهر شده اعتراف بنطق خاص و به صفت اضافى صادر گشت وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى . جواب سؤال مقدر انكار منكر عارضى است و ازاينجهت به اندك اشاره زائل مىگردد و بر اعتراف فطرى بازمىآيد وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ « حقيقت » گفته شود كه معاد بر وفق معاش بود در مبدا ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ و در معاش يا رحمن الدّنيا و الآخرة و در معاد حكم كلى رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ .